رثاء نهر
كتبهاعبيده الخوالده ، في 27 تشرين الثاني 2008 الساعة: 13:24 م
رثاء نهر
وقفت أمــــــامه وكـــــــــــأنني أمام نعش أقـــــــــــف
فقلت أين النهر الذي من حوله عصافيـر ترفـــــــــــف
وقلت أين يا نهر الشباب وأيـــــــــــــن الكبر والغرور
فقال أتلومني على كبري وقد مر علي مئــات العصور
وقلـــــــــــت أيـــــــــــــن يــــــــــــــــا نهر الشجـــــر
وأيـــــــــــــن الحيوانات تجري وكومــــــــــات الحجر
فقـــــــــــــــال مذ قل مائي لم يبقى عندي محتـــــــضر
ولـــــــــــــم تبقى لي سوى الذكريــــــــــــــات والعبر
فقـــــــــــــــــــلت أه يــــــــــــــا نهر الأحـــــــــــــزان
فــــــــــــي مجراك تجــــــــــري حكــــــايات ألازمان
فـــــــــــــــي المـــــــــــاضي قبل مئات الأعــــــــــوام
دخــــــــــــــــل محتــــــــــــل على الناس وهم نيــــــام
دخــــــــــــل عليهم ………………. فساب أرضهــــــم
دخــــــــــــل عليهم ………………. وانتهك عرضهـم
وحكامنا يرون الموتى وكـــــــــــأنهم عميـــــــــــــــان
ويسمعــــــــــــون الصرخـــــــــات وكأنــهم دون أذان
فإخوانــــنــــا …. قتلوا…… ذبحوا ……وشـــــــــردوا
وعلــــــــــى جنـــــــــــاب الطريق المئات استشهــدوا
فــــــــــــــــــذاك الـــــــــــــذي أبـــــــــــاه قد قـــــــتل
وذاك الـــــــــــــــذي جسده من الجراح قد مــــــــــــل
فــــــــــــــي هــــــــــــذه الحيــــــــــــاة العدل قد شنق
ولا يبدوا أن الرجال ستستفــق ولا أن الـــعرب ستتفق
غـــــــــــــــــــــــــرهم المال والـــــــــــــــــــــرغبات
نســــــــــــــــــــــوا جــــــــــــــــهنم ذات الويــــــلات
ضنــــــــوا أن الحيـــــــــــــــــــــاة طويلــــــــــــــــــة
لــــــــــــــــــــــــم يعلموا أنها للموت أسيــــــــــــــــره
نســـــوا أن الحيــــــــــــــــــــــــاة سويعـــــــــــــــات
نسوا يوم حســـــــــــــاب السيئـــــــــــــــــــــــــــــات
فصــــــــاح طفل بصـــــــــــــوت غريــــــــــــــــــب
ما بكـــــــــــــــــــــــــــــم مــــــــا هذا الشيء العجيب
أضعتــــــــــــــــــــــم الأرض العــــــــــرض والقدس
وقلوبكم على بعضكـــــــــــــــــم ما زالـــــــــــت تقس
نسيتم مـــــــــن هـــــــــــــــــــو عدوكـــــــــــــــــــــم
وأضعتـــــــــــــــــــــــم الأرض بأيديكــــــــــــــــــــم
فـــذهــب الــطــفــل إلـــى حــقـــــــــل الزيتــــــــــون
ومسك حجرا وكسر بها حقد العيــــــــــــــــــــــــــــون
فاستفاق الرجــــــــــــــــــــال مــن غيبتهــــــــــــــــــم
وقرروا استــــــــــــــــــــــــــــرداد هيبتهـــــــــــــــــم
فقبـــــــــــــــــــــــــل الذئـــــــــــــــــب الغنــــــــــــــم
وحمل الأسد الفأر وشحـــــــــذت الهمـــــــــــــــــــــــم
وساروا إلـــــــى طريــــــــــــق التحريــــــــــــــــــــر
الرجل الفـــــتاة الكبيــــــــــــر والصـــــــــــــــــغير
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أشعاري | السمات:نهر, الخوالده, رثاء, عبيده
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 4th, 2008 at 4 ديسمبر 2008 2:19 م
يصراحه القصيده مميزه
ومعناها عمييق
يسلموو عبيده
ودايما ورجينا جديدك
ديسمبر 15th, 2008 at 15 ديسمبر 2008 7:26 ص
أهلا فيك
وأنشالله دايما تعجبكوو قصائدي
يناير 13th, 2009 at 13 يناير 2009 6:25 م
السلام عليكم يا عبيدة
يا بني شعرك رائعٌ
وهل سألت الناس عن شعرك
بنفع أكون شاعر
ههههههخخخخخخخخ
مع تحياتي لأبو قرعة
هههههه
يناير 13th, 2009 at 13 يناير 2009 6:27 م
el 89edeh kteeeeeeeeer nice
3la rasi el B.H kolhm
يناير 14th, 2009 at 14 يناير 2009 1:55 م
اهلا بالكل
زيا ريت كتبت اسمك حتى اشكرك
ويسلموو علامورور والتعليييق