ملكنا لا هيكل
بذلك اليوم انتها دوامنا المدرسي قبل ان ينتهي , فقد تبقى " الحصه السابعه" , طبعاً لم يبادر احد السؤال لماذا لانو احب شيئ على قلوبنا " الترويحه" , وصلت منزلنا على رأس تلك التله و قرعت الجرس وفتحت لي امي , كان الحزن واضح على وجهها والدموع قد ملأت عينيها كأنها فقدت عزيزا وفعلاً بذلك اليوم فقد الاردن أبا وقائدا فقد توفي جلاله الملك الحسين بن طلال , فأصبح الاردن عباره عن بيت عزاء كبير أجتاح الحزن جميع ضواحيه ولم يقتصر الحزن على البشر حتى حصانك سي














